![]() |
| أخطاء عند المشي يجب الانتباه لها |
أخطاء عند المشي يجب الانتباه لها
إهمال تمارين الإحماء.
المبالغة في المشي.
ارتداء الحذاء غير مناسب.
عدم استخدام الذراع عند المشي.
المشي مع خفض الرأس إلى الأسفل.
الميل أثناء المشي.
ارتداء ملابس غير مناسبة لرياضة المشي.
عدم شرب ما يكفي من الماء.
الإفراط في التدريب.
أخطاء عند المشي يجب الانتباه لها
أخطاء عند المشي يجب الانتباه لها لمن يرتكبها من الرياضيين أثناء ممارسة رياضة المشي، والتي من شأنها أن تحرمهم من فوائده، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار لسلامة القوام عند المشي، ومن أهم هذه الأخطاء نورد ما يلي:
إهمال تمارين الإحماء: ممارسة رياضة المشي مباشرة دون الإحماء لفترة كافية تعتبر من الأخطاء الجسيمة التي تضر بالعضلات، وصحة القلب، والمفاصل.
المبالغة في المشي: وهو محاولة المشي بشكل أسرع وبالتالي تطول الخطوة للأمام للوصول إلى مسافة أبعد القدم الأمامية، وهذا ما يؤدي الى مشيك غير مريحة.
ارتداء الحذاء غير مناسب: في الحقيقة ليست كل الأحذية مناسب للمشي وصحية لممارسة هذه الرياضة، وسوء اختيار الحذاء يمكن أن ينتج عنه التهاب اللفافة الأخمصية ومشاكل بالركبة وشد العضلات.
عدم استخدام الذراع عند المشي: من الأخطاء شيوعاً أثناء ممارسة رياضة المشي هي إبقاء الذراعين ثابتتين على الجانبين، أو أرجحها وعدم ثانيهما، فتبدو مثل البندول الطويل، وتنتفخ قليلاً عند المشي بالطقس الدافئ.
المشي مع خفض الرأس إلى الأسفل: في بعض الحالات يقوم الشخص الذي يمارس الرياضة بخفض رأسه إلى الأسفل وتوجيه النظر بين قدميه، أو قد يكون يطالع هاتفه.
الميل أثناء المشي: ويتمثل ذلك يميل الشخص إلى الأمام بمعدل 5 درجات، ويتكئ للخلف، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بالم في الظهر، ولاي يساهم في التقنية الجيدة أو السرعة.
ارتداء ملابس غير مناسبة لرياضة المشي: بالتأكيد هناك بعض الأخطاء تتعلق بالملابس مثلاً لا يجب ارتداء الكثير من الملابس، أو المشي ليلاً بملابس داكنة اللون دون خطوط عاكسة أو سترة أمان، ولا قبعة.
عدم شرب ما يكفي من الماء: من أخطاء المشي الشائعة عدم شرب كميات كافية من الماء أثناء وبعد ممارسة رياضة المشي، حيث أن العطش قد يلحق بالرياضي مشاكل صحية ذات أضرار جسيمة.
الإفراط في التدريب: المبالغة في المشي تنعكس سلباً على الجسم، وتجعل الشخص يعاني من الضيق والتعب والانزعاج، وبعض الأوجاع في القدم والمفاصل.
طرق علاج أخطاء المشي
الإحماء قبل المشي.
تقصير مسافة الخطوات.
اختيار الحذاء المناسب.
استخدم حركة ذراع المشي اليمنى.
الوضعية الجيدة للمشي.
عدم استخدام الهاتف أثناء المشي.
الوقوف بشكل مستقيم.
ارتداء ملابس مناسبة للمشي.
شرب كميات كافية من الماء.
التدريب المتقاطع.
لممارسة رياضة المشي بالشكل السليم وتحقيق أقصى درجات الاستفادة منها، لا بد من إيجاد حل للأخطاء الشائعة عند المشي، وفيما يلي نرفق قائمة بهذه الحلول، وهي:
الإحماء قبل المشي: يساعد في تحضير العضلات والقلب والمفاصل للنشاط البدني، مما يقلل من خطر الإصابة ويحسن الأداء، حيث لا بد من تخصيص 5-10 دقائق قبل المشي القيام ببعض تمارين الإحماء البسيطة
تقصير مسافة الخطوات: كل قوة المشي تأتي من الدفع الساق الخلفية والقدم، والمشي بشكل مريح وسريع لا بد من التركيز على أن تكون الخطوات أقصر وأسرع.
اختيار الحذاء المناسب: الحذاء المناسب للمشي يجب أن يكون خفيف الوزن، ومرن لا يتعارض مع القدم عند تحريكها خلال الخطوة، ويجب أن يكون أكبر من الحذاء الرسمي.
استخدم حركة ذراع المشي اليمنى: حيث يقوم الشخص بثني الذراع زاوية قائمة تؤرجحها بعكس حركة الساق ذهاباً وإياباً.
الوضعية الجيدة للمشي: إن وضعية المشي الصحيحة هي إبقاء الذقن مرتفعة و موازية للأرض عند المشي، ويجب تركيز العينين على الشارع أو تتبع مسافة ما بين 10 و20 قدم.
عدم استخدام الهاتف أثناء المشي: بالرغم من الفوائد الكبيرة التي يحققها الهاتف إلا أنه من الأفضل من الأحوط وضعه في الجيب وعدم استخدامه عند المشي، واذا كان الشخص يرغب بسماع الموسيقى يستخدم السماعات.
الوقوف بشكل مستقيم: ينتج المشي السليم عن الوقوف المستقيم، والاكتاف المسترخية، وجعل الدقن موازية للأرض، وجعل الظهر منحنيا إلى الأمام بشكل طبيعي، وعدم إجبار الظهر على التأرجح بشكل غير طبيعي.
ارتداء ملابس مناسبة للمشي: الملابس المناسبة والمريحة للمشي يجب أن تكون طبقاتها الداخلية من القماش، أو البولي بروبيلين الذي يطرد العرق، ويجب الابتعاد عن ارتداء الملابس القطنية التي تثبت العرق على الجسم، أي يجب أن تكون هناك طبقة عازلة يمكن من خلالها ازالة اللباس بسهولة بعد الاحماء.
شرب كميات كافية من الماء: لا بد من شرب كوب كبير من الماء قبل ساعتين من المشي، مما يوفر وقتاً كافياً للجسم للتخلص من البول، عند المشي لا بد من إجراء فحص العطش العقلي كل ربع ساعة تقريباً، كما لا بد من تجنب السوائل الغنية بالكافيين.
التدريب المتقاطع: من الحلول المناسبة لمعالجة خطأ الإفراط في التدريب أخذ استراحة من المشي والتمارين يوماً واحداً في الأسبوع للحصول على فترة نوم كافية، وتحقيق التوازن بين المشي وركوب الدراجة، وممارسة اليوغا.
طريقة المشي الصحيحة
الإحماء والتهدئة.
الرأس موازي للقدمين.
لف الكتفين.
حركة الأطراف.
إطالة الظهر.
سحب البطن للداخل.
الخطوات.
استخدام العضلات.
التمارين الإضافية.
التحقق من الأحذية.
فيما يلي نستعرض طريقة المشي الصحيحة ونرفق مجموعة من النصائح الهامة حول ذلك لابد من التقيد بها، وهي:
الإحماء والتهدئة: جعل عملية الإحماء جزء رئيسي من رياضة المشي، حيث تكون الدقائق الأولى هي الأبطأ ثم التدرج بالسرعة، وبعد الانتهاء من المشي يجب البدء بتمارين التبريد لمساعدة العضلات على الاسترخاء.
الرأس موازي للقدمين: يجب على الشخص الوقوف منتصباً مع رفع الرأس والنظر إلى الأفق، ويجعل الذقن موازيا للأرض والكتفين في حالة استرخاء.
لف الكتفين: لف الكتفين للأعلى وللخلف يساهم بشكل فاعل في العثور على الوضعية الصحية للمشي.
حركة الأطراف: لابد تحريك الكتفين بشكل طبيعي والتأكد من تحريك اليدين بحرية أثناء المشي، وينبغي أن تكون حركة اليدين متزامنة مع خطوات القدمين، مع ثني خفيف للمرفقين.
اطالة الظهر: عند المشي يتوجب على الشخص إطالة العمود الفقري، ويكون ذلك بتخيل أنه يرفع من أعلى رأسه، وينتج عن ذلك استقامة الجسم.
سحب البطن للداخل: لا بد من جعل نقطة البطن مشدودة قليلاً عند المشي، والوقوف بشكل مستقيم يساهم في دعم عضلات البطن جذع الجسم والعمود الفقري.
الخطوات: الخطوة الأولى يجب أن تكون بالكعب ثم نقل الوزن إلى أصابع القدمين، يجب أن تكون الخطوات متوازنة ومن الضروري وضع القدم بسلاسة على الأرض، ويجب أن تكون الخطوة متوسطة لأن الخطوط الطويلة يضر بالركبة.
استخدام العضلات: للمشي السليم يجب استخدام عضلات الساق و الفخذ وأوتار الركبة لدفع جسمك للأمام.
التمارين الإضافية: لتحسين قدرات المشي وتقوية عضلات الفخذ والساق والبطن يجب القيام ببعض التمارين البدنية إضافة للمشي، مثلاً ممارسة تمرينات الوقوف على ساق واحدة لزيادة الاستقرار.
التحقق من الأحذية: فحص نعل الحذاء بانتظام للتأكد من عدم وجود علامات تآكل غير متساوية والتي قد تشير إلى خطوات غير متوازنة

0 تعليقات