![]() |
| مياه البحر |
فوائد مياه البحر
نضارة البشرة.
علاج مشاكل الجهاز التنفسي.
تحسين صحة الجهاز العصبي.
تعزيز المناعة.
مقاومة الشعور بالألم.
نحت الجسم.
سلامة الغدة الدرقية.
تتميز مياه البحر بفوائد عديدة ومتنوعة تتعلق بالعقل والجسد، لذا فإن قضاء بعض الوقت في البحر يعود بالنفع أكثر من كونه مجرد وسيلة للاسترخاء والتواصل مع الطبيعة. ومن أبرز هذه الفوائد العلاجية:
نضارة البشرة: حيث تساهم في:
شد الجلد وزيادة نضارة البشرة لاحتوائها على معادن مثل (البوتاسيوم – الكالسيوم) التي تقلل من مخاطر الأمراض الجلدية المزمنة مثل (الأكزيما والصدفية).
تنظيف المسام من البثور والرؤوس السوداء بفضل احتوائها على مضادات للبكتيريا الضارة.
تساعد مياه البحر في علاج بعض الأمراض الجلدية، حيث تسرع من شفاء الجروح وتقلل من آثارها لاحتوائها على عناصر (الصوديوم – اليود).
ترطيب البشرة؛ لاحتوائها على المغنيسيوم الضروري لعمليات الجلد التي تحافظ على مستويات الرطوبة وتعزز من قوتها ونضارتها.
استكشاف المزيد.
عبارات صباحية.
علاج أمراض الجهاز التنفسي: تعمل مياه البحر المالحة على تخفيف أعراض (الحساسية الموسمية – التهاب الجيوب الأنفية – حساسية الربو) من خلال تطهير بطانة الجيوب الأنفية، مما يقلل من التهاباتها وإفرازاتها المزعجة الناتجة عن التهيج.
تحسين صحة الجهاز العصبي: فالمغنيسيوم يساعد في تهدئة الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى الشعور بالراحة والتخلص من التوتر، ويساعد الجسم في تنظيم الكهرباء الدماغية ومستويات ضغط الدم؛ مما يقلل من الأرق والمشاكل قبل النوم.
تعزيز المناعة: من فوائد السباحة في البحر أنها:
تزيد من إنتاج الصفائح الدموية بنسبة 5 – 20 بالمئة، وهي العنصر الأساسي في تسريع شفاء الجروح.
ترفع من عدد الكريات البيضاء في الدم؛ وهي خط الدفاع الأول ضد البكتيريا الضارة.
تحسن كفاءة جهاز المناعة، خاصة في حالات (فقر الدم – داء السكري).
مقاومة الشعور بالألم: فمياه البحر تعتبر مثالية للتخلص من آلام الجسم بشكل عام، لما تحتويه من عناصر مضادة للالتهابات. إضافة إلى أن ممارسة السباحة تنشط الدورة الدموية وتعزز النشاط الهرموني، مما يؤدي إلى إفراز هرمونات الرفاهية مثل (الدوبامين – السيروتونين).
نحت الجسم: إذ إن السباحة في المياه المالحة لها تأثير إيجابي في تحفيز نشاط الأنسجة والغدد والأوعية الليمفاوية، مما ينعكس بشكل إيجابي على شكل السيلوليت في الجسم.
سلامة الغدة الدرقية: أملاح مياه البحر غنية باليود (الضروري لصحة الغدة الدرقية) ويمكن الحصول عليها من النظام الغذائي؛ سواء بتناولها كملح أو كأعشاب بحرية أو كالمياه البحرية المعقمة.
الفوائد البيولوجية لمياه المحيطات المالحة:
تجديد الشباب.
تلبية احتياجات الجسم من المعادن النادرة.
تفريغ الشحنات الكهربائية الزائدة في الجسم.
تنظيف الجهاز الهضمي.
تجديد الشباب: المغنيسيوم الموجود في مياه البحر ينظم عمل الجهازين العضلي، ويساعد في استقرار مستويات السكر في الدم، مما يتيح فرص النوم الهادئ ويزيد من الشعور بالنشاط والشباب.
تلبية احتياجات الجسم من المعادن النادرة: مثل (البورون – الصوديوم – الكوبالت – المنغنيز) والتي يمكن للجسم امتصاصها عبر الجلد.
تفريغ الشحنات الزائدة في الجسم: من خلال ما يعرف علميًا بـ "التأريض"؛ حيث تتراكم الشحنات الموجبة في الجسم محدثة أضرارًا جسدية وشعورًا بالقلق والتوتر، ومجرد ملامسة رمال البحر أو مياهه المالحة السالبة الشحنة يمكن أن يخفف من هذه الشحنات، مما يخلق شعورًا بالراحة والاسترخاء.
تنظيف الجهاز الهضمي: يُعرف أن الملح له دور تطهيري يساعد في التخلص من سموم الجهاز الهضمي وكل الميكروبات الصغيرة التي تسببها، ولا مانع من شرب كميات قليلة من ماء البحر أثناء السباحة.
فوائد السباحة بمياه البحر للقلب والأوعية الدموية:
تعزيز صحة القلب.
تنشيط الدورة الدموية.
تعزيز القدرة على التحمل.
تحسين أداء القلب والرئتين.
ضبط ضغط الدم.
تعتبر السباحة في مياه البحر مفيدة لصحة القلب وأجهزة الدوران بشكل عام، من خلال:
تعزيز صحة القلب: حيث تعمل عضلات الجسم بشكل منتظم ومتناغم، مما يجعلها بمثابة أفضل تمرين رياضي موصى به طبيًا، بما في ذلك عضلة القلب التي تزداد نشاطًا ويتحسن أداؤها الوظيفي عند السباحة.
تنشيط الدورة الدموية: لأنها تعزز تدفق الدم في الأوعية، مما يؤدي إلى:
فاعلية نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم.
التخلص من الفضلات والنفايات الأيضية وغاز ثاني أكسيد الكربون.
تنظيم مستوى الحموضة والتحكم في درجة حرارة الجسم.
التخلص من الميكروبات والبكتيريا الضارة.
تعزيز القدرة على التحمل: السباحة من الأنشطة التي تحفز إنتاج هرمونات (الأندروستينديون – الإريثروبويتين) مما يزيد من القدرة على التحمل، وكذلك الإندورفين الذي يساعد في تقليل الشعور بالألم.
تحسين أداء القلب والرئتين: فمقاومة الماء تتطلب جهدًا أكبر بكثير من مقاومة الهواء على اليابسة، مما يعود بالنفع على صحة القلب والرئتين عن طريق تقليل احتمال الإصابة بأمراضهما المزمنة.
اقرأ أيضًا.
يقول الشيماء يوسف: اقرأ أيضًا ما كتبته.
فوائد مياه البحر واستخداماتها العلاجية.
ضبط ضغط الدم: حيث أن السباحة توفر تمرينًا للعضلات في حالة الجهد واسترخائها في حالة الراحة، مما ينعكس بشكل إيجابي على ضبط ضغط الدم المرتفع.
مياه البحر صالحة للشرب أم لا:
مياه البحر ليست صالحة للاستهلاك البشري نظرًا لغناها بالملح، لكنها مناسبة لبعض أنواع الحيوانات البرية والبحرية.
إذا اضطر الإنسان لشرب ماء البحر المالح، فإن الملح سينتقل إلى خلايا جسده عبر الدم، وإذا كانت كميات الملح كبيرة، ستجد الخلايا صعوبة في التخلص منها، مما قد يهدد الحياة بسبب تراكم الصوديوم داخل الخلايا، مما قد يؤدي إلى أمراض قاتلة.
يعتقد علماء الأحياء أن امتصاص الدم لأملاح ماء البحر يزيد من درجة ملوحته، ويضع ضغطًا على الكلى في محاولة للتخلص من هذه الأملاح، كما أن الماء المالح يزيد من الشعور بالعطش مما يؤدي إلى شرب الشخص كميات أكبر من المعتاد، في حين يجب أن يتبول أكثر للتخلص من الأملاح، مما قد يسبب الجفاف، علمًا أن بعض الحيوانات البرية وكل الحيوانات البحرية قد تكيفت مع المياه المالحة، وأجسامها قادرة على التخلص من الملح المتراكم في الدم والخلايا بشكل طبيعي.
مخاطر السباحة في مياه البحر:
تلوث مياه البحر بمسببات العدوى.
انتقال بعض الأملاح إلى داخل خلايا الجسم.
السباحة في البحر بشكل عام لا تمثل خطرًا على جسم الإنسان، ولكن المخاطر تختلف قليلاً عندما تكون المياه ملوثة بمسببات العدوى، فهي رياضة ترفيهية مفيدة ومألوفة لدى البشر منذ العصور القديمة، وأضرارها المحتملة تتمثل في:
تلوث مياه البحر: يمكن أن تتلوث مياه البحر بمسببات العدوى، لذا يحذر الأطباء من التعرض لمياه البحر في حالات (ضعف الجهاز المناعي – الجروح غير الملتئمة – تلوث المياه)؛ حيث يمكن أن تصيب العدوى جميع من يتعرض لمياه البحر الملوثة بغض النظر عن حالة جهازهم المناعي.
انتقال بعض الأملاح إلى داخل خلايا الجسم: يحدث ذلك عبر عملية التناضح، فإذا زادت ملوحة الدم، يمكن أن تجتاز الأملاح الأغشية الخلوية نصف النفوذة بسبب التفاوت في التركيز بين داخل الخلية وخارجها، إذ تعمل الخلية تلقائيًا على تحقيق التوازن مع الوسط المحيط بها، مما يسمح بنفاذ كميات من الصوديوم والكلور التي تتجمع على أغشية الخلية مع الماء الداخلة إليها، وهي عملية دفاعية ذاتية للخلايا.
يمكن أن تكون للتناضح نتائج كارثية عند استهلاك كميات كبيرة من مياه البحر، حيث تكون ملوحتها أعلى من سوائل الجسم بحوالي 4 أضعاف، مما يؤدي إلى انكماش الخلايا في محاولة لطرد الصوديوم المحيط بها، ويتم التخلص منه عبر البول، مما يجهد الكلى، حيث يطرح الجسم الماء أكثر مما يتم استهلاكه، مما يظهر علامات الجفاف.
لماذا تكون مياه البحر مالحة.
انخفاض سوائل الجسم قد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وتضيق الأوعية الدموية كإجراء دفاعي للحفاظ على مستوى الضغط، مما يضمن وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية، كما أن من آثاره ارتفاع حرارة الجسم والغثيان، بالإضافة إلى احتمال فقدان الوعي لفترة مؤقتة أو الغيبوبة بسبب ضعف تدفق المواد الغذائية إلى الدماغ وفشل وظائف أعضاء الجسم تدريجيًا، مما قد يؤدي إلى الوفاة.
نصائح التعامل مع مياه البحر الملوثة للوقاية من مخاطرها:
مراقبة علامات التحذير على الشاطئ.
تجنب ابتلاع الماء أثناء السباحة.
حماية الجروح غير الملتئمة.
التعقيم لليدين بعد اللعب بالرمال.
يجب على الشخص أن يتوخى الحذر عند التعامل مع مياه البحر الملوثة، من خلال اتباع ما يلي:
علامات التحذير على الشاطئ: قد يكون الشاطئ مغلقًا بسبب مخاطر محتملة مثل (انتشار الكائنات الضارة والبكتيريا – كونه نقطة تصريف لمياه الصرف الصحي – الأمواج العالية – انتشار الوحل بعد هطول الأمطار وغيرها).
تجنب ابتلاع الماء أثناء السباحة: قد تحتوي المياه على مسببات الأمراض المعدية التي تنتقل عبر الفم، خاصة عند الغوص في الماء واضطرار الشخص لابتلاع بعضه.
حماية الجروح غير الملتئمة: من الأفضل عدم تعرضها لمياه البحر إذا كانت ملوثة بمسببات الأمراض، وكذلك يجب الحرص على عدم وصول المياه إلى العينين.
التعقيم لليدين بعد اللعب بالرمال: قد تكون الرمال أيضًا ملوثة ومليئة بالميكروبات التي تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.

0 تعليقات