![]() |
| شمع الاذن |
اسباب تراكم شمع الاذن بشكل متكرر
شمع الأذن الجاف.
الوراثة.
التقدّم في السن.
الأطفال والرضّع.
تشوّهات الأذن.
التنظيف غير الصحيح للأذن.
استخدام أجهزة السمع.
بعض الأمراض الجلدية.
الدمامل العرقية.
الضغط النفسي.
إن اسباب تراكم شمع الاذن بشكل متكرر تكون عديدة، حيث أن بعض الأشخاص ينتجون شمع أذن أكثر من غيرهم دون سبب واضح، ويُشار إلى ذلك بالإفراط بإنتاج شمع الأذن. وإن أهم الأسباب:
اسباب تراكم شمع الاذن بشكل متكرر
شمع الأذن الجاف: حيث يمكن أن يشكّل شمع الأذن الجاف مشكلة، لأنه لا يملك القدرة على التثبّت على جدران قنوات الأذن، وقد تؤدي الدهون إلى تكتّله مع الجلد الميت وبقايا الخلايا.
الوراثة: حيث أن سكّان شرق آسيا لديهم استعداد وراثي لامتلاك شمع الأذن الجاف.
التقدّم في السن: يميل إنتاج الغدد العرقية والغدد الدهنية إلى التباطؤ مع التقدّم في السن، مما يزيد من احتمالية وجود شمع الأذن الجاف. بالإضافة إلى أن شعر قناة الأذن يميل أيضاً إلى أن يصبح أكثر خشونة، محاصراً شمع الأذن.
الأطفال والرضّع: تكون قنوات الأذن لدى الأطفال والرضّع أقصر وأضيق، مما يزيد من احتمالية تراكم شمع الأذن فيها.
تشوّهات الأذن: ويشمل ذلك النمو العظمي الحميد، مثل الأورام العظمية، التي يمكن أن تعيق حركة شمع الأذن داخل الأذن.
التنظيف غير الصحيح للأذن: حيث أن استخدام العيدان القطنية يمكن أن يدفع شمع الأذن إلى عمق قناة الأذن، مما يزيد من خطر تشكّل السدادات وتراكم الشمع.
استخدام أجهزة السمع: مع مرور الوقت قد تعيق أجهزة الأذن مثل سماعات الأذن ومساعدات السمع هجرة شمع الأذن من قناة الأذن، مما يؤدي إلى تراكم الشمع.
بعض الأمراض الجلدية: كالأكزيما؛ وهي حالة يمكن أن تسبب زيادة في إنتاج شمع الأذن، كما أنها تسبب تساقط خلايا الجلد التي يمكن أن تختلط مع شمع الأذن.
الدمامل العرقية: وهي حالة تسبب التهاب الغدد الدهنية، مما يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات الجلدية، وجفاف الجلد، وتشكّل شمع الأذن الجاف.
الضغط النفسي: القلق والضغط النفسي هي عوامل قد تؤدي لزيادة إنتاج شمع الأذن، وذلك بسبب إطلاق هرمون الكورتيزول الذي يحفز الغدد العرقية.
مضاعفات تراكم شمع الاذن
فقدان السمع.
ألم الأذن.
طنين الأذن.
انسداد قناة الأذن.
الحكّة.
السعال.
الدوار والدوخة.
الالتهابات.
تمزق طبلة الأذن.
تهيّج الجلد.
غالباً ما يكون تراكم شمع الأذن غير مُلاحظ، لكن عندما يصبح مفرطاً، قد تحدث بعض المضاعفات. لذا يتوجب استخراج الشمع من الاذن عندها، ومن الاختلاطات:
فقدان السمع: يمكن أن يسبب شمع الأذن المتراكم انسداد قناة الأذن؛ مما يعيق وصول الموجات الصوتية إلى طبلة الأذن. الذي يؤدي بدوره إلى تناقص تدريجي في حدة السمع.
ألم الأذن: يمكن أن يؤدي تراكم شمع الأذن إلى الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن، وغالباً ما يكون ذلك مصحوباً بالشعور بعدم الراحة أو الألم الخفيف. ويمكن أن يتداخل هذا مع الأنشطة اليومية، ويؤثر بشكل كبير على جودة الحياة بشكل عام.
طنين الأذن: يمكن لتراكم شمع الأذن أن يسبب الطنين؛ وهي حالة تتميز بوجود صوت مستمر في الأذنين، مثل الرنين أو الطنين. قد يؤدي الانسداد الناتج عن الشمع إلى اضطرابات في أنماط السمع الطبيعية، مما يدفع الدماغ إلى تفسير غياب الصوت على أنه إحساس بالرنين.
انسداد قناة الأذن: الشعور بأن شيئاً ما يسد قناة الأذن نتيجة تشكّل السدادة.
الحكّة: يمكن لشمع الأذن المتراكم أن يهيّج قناة الأذن؛ مما يسبب الحكّة.
السعال: في بعض الحالات، قد يؤدي تراكم شمع الأذن إلى إثارة منعكس السعال كرد فعل لا إرادي.
الدوار والدوخة: في الحالات الأشد خطورة، قد يؤثر تراكم شمع الأذن على النظام الدهليزي المسؤول عن الحفاظ على التوازن، ويمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى الشعور بالدوار أو الدوخة، مما يجعل بعض المهام البسيطة مثل المشي أو الوقوف أكثر صعوبة.
الالتهابات: يمكن أن يخلق شمع الأذن المُحتجز بيئة دافئة ورطبة مثالية لنمو البكتيريا، مما يؤدي إلى التهاب الأذن.
تمزق طبلة الأذن: في حالات نادرة، قد تؤدي المحاولات العنيفة لإزالة شمع الأذن إلى تمزّق طبلة الأذن.
تهيّج الجلد: الاستخدام المستمر لأعواد القطن، أو خدش الجلد بسبب الحكة يمكن أن يتلف الجلد حول الأذن.
علاج تراكم الشمع في الاذن
لا يوجد إجراء خاص لعلاج تراكم الشمع ومنع تراكم شمع الأذن. وبالنسبة لمعظم الأشخاص، لا يتوجب القيام بأي شيء ما لم يتطور شمع الأذن بكمية كبيرة.
قد يحاول الكثير من الناس تنظيف شمع الأذن باستخدام أعواد القطن، ولكن هذا الإجراء غير موصى به، حيث غالباً ما يتم دفع الشمع إلى الداخل بشكل أكبر. وبدلاً من ذلك، قد يتم استخدام أحد خيارات العلاج التالية:
قطرات الأذن.
الشطف أو غسل الأذن.
الشفط الدقيق أو الإزالة اليدوية.
قطرات الأذن: يمكنك القيام بهذا العلاج بنفسك. حيث يمكن استخدام قطرات الأذن مثل Waxsol لتليين الشمع. وبدلاً من ذلك، يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت الكانولا أو زيت الأطفال. يتم تطبيق 2-3 قطرات في الأذن 3-4 مرات في اليوم لمدة 3-5 أيام.
الشطف أو غسل الأذن: يتم حقن الماء الدافئ في الأذن لإضعاف وتحريك الشمع، فيخرج الشمع من الأذن مع الماء. حيث يمكن للطبيب أو الممرضة القيام بهذا الإجراء، أو يمكنك القيام به في المنزل باستخدام مجموعة علاج خاصة، مثل Audiclean.
الشفط الدقيق أو الإزالة اليدوية: حيث يُستخدم جهاز صغير لذلك، وهو جهاز شفط الشمع من الأذن. أو يمكن استخدام أداة رفيعة لها حلقة صغيرة في أحد الطرفين لإزالة الشمع. وهذه الإجراءات عادةً ما تكون مُتاحة فقط من خلال خدمات العناية بالسمع المتخصصة.
الأطعمة التي تزيد تشكّل شمع الاذن
مشتقات الألبان.
الغلوتين.
الكافيين.
بالنسبة لمعظم الناس، السبب الرئيسي لإنتاج الشمع الزائد في الأذن هو النظام الغذائي غير الصحي وغير المتوازن. حيث أن الحفاظ على توازن العناصر الغذائية الأساسية، وتنظيم استهلاك الوجبات الخفيفة، يمكن أن يقلل من كمية الشمع المنتجة في الأذن. وأهم الأطعمة التي قد تزيد من تشكّل شمع الأذن هي:
مشتقات الألبان: حيث أن استهلاك مشتقات الألبان مثل الحليب، والبيض، والجبن بكميات كبيرة يمكن أن يؤدي إلى إنتاج مفرط لشمع الأذن في قنوات الأذن. وذلك لأن مشتقات الألبان تحتوي على اللاكتوز. فقد لوحظ وجود علاقة مباشرة بين تناول الحليب وتراكم شمع الأذن عند الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
الغلوتين: ومثال على الأطعمة الحاوية على الغلوتين هي الأرز، والقمح، والشعير، والذرة. وعلى الرغم من أن هذه الأطعمة صحيّة عند تناولها باعتدال، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين قد تكون لديهم حساسية تجاه هذه الأطعمة، فالغلوتين الطبيعي الموجود فيها يمكن أن يتسبب في تكوين شمع الأذن بشكل أكبر.
الكافيين: المنتجات الغنية بالكافيين، مثل القهوة، يمكن أن تتسبب في تراكم الشمع في الأذن أو تشكّل سدادة شمعية. لذا، إذا كنت تشرب القهوة يومياً، فيجب أن تفحص أذنيك عند أخصائي الرعاية الصحية للحصول على إجراء استخراج شمع الأذن بالشفط الدقيق.

0 تعليقات