![]() |
| دواء الكوليسترول |
هل يمكن تناول دواء الكوليسترول يوميًا بدلاً من يوم بعد يوم؟
نعم، يمكن ذلك، لكن من الأفضل تناول دواء الكوليسترول يوميًا.
بالنسبة لأغلب أدوية الكوليسترول، المعروفة باسم الستاتينات، لا يُنصح الأطباء بتناولها في وقت معين من اليوم. ومع ذلك، ينبغي تناولها يوميًا وفقًا لتوجيهات الأطباء. ووفقًا للدراسات، تبين أن بعض الستاتينات تكون أكثر فعالية عند أخذها في المساء، وهذا قد يكون نتيجة لأن الكبد ينتج كميات كبيرة من الكوليسترول عندما لا نأكل. تعمل الستاتينات عن طريق تثبيط إنتاج الكوليسترول في الكبد.
دواء الكوليسترول : هل يمكن اخذه يوم بعد يوم
ومع ذلك، تبقى بعض الستاتينات لفترة طويلة في الجسم، مما يعني أنها قد تظل فعالة طوال الليل حتى عند تناولها في الصباح. كما توجد ستاتينات يمكن أخذها في أي وقت من اليوم، مثل روفاستاتين وأتورفاستاتين وغيرها.
من جهة أخرى، هناك بعض الستاتينات التي لا تدوم طويلاً في الجسم، مثل لوفوستاتين وبرافاستاتين وغيرها.
بالإضافة إلى ذلك، من الضروري تناول الستاتينات في نفس الوقت كل يوم للحفاظ على مستويات متوازنة من الدواء في الجسم، بحيث لا تكون مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا. ويجب تجنب التوقف عن تناول دواء الكوليسترول فجأة وبدون استشارة الطبيب، نظرًا لأن ذلك قد يؤدي إلى آثار سلبية.
أسباب تناول أدوية الكوليسترول
تستخدم أدوية الكوليسترول أو الستاتينات لتقليل مستويات الكوليسترول في الجسم، وبالتالي الوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
تُوصف أدوية الستاتين بشكل خاص في الحالات التالية:
الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في مستوى LDL فوق 190 مليجرام/ديسيلتر، ولا يمكن تقليله عن طريق تغيير النظام الغذائي والنشاط البدني.
الأفراد الذين لديهم LDL فوق 160 مليجرام/ديسيلتر، ويعانون من تاريخ عائلي لأمراض الشرايين التاجية المبكرة، ويتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا.
الأشخاص الذين لديهم تاريخ من السكتات الدماغية أو النوبات القلبية أو مرض الشريان المحيطي (PAD).
مرضى السكري الذين لديهم LDL لا يقل عن 70 مليجرام/ديسيلتر، وتتراوح أعمارهم بين 40 و75 عامًا.
الأشخاص الذين لديهم LDL لا يقل عن 70 مليجرام/ديسيلتر، ويعتبرون في خطر مرتفع للإصابة بأمراض القلب، ويكونون بين 40 و75 سنة.
الكوليسترول ضروري لجسم الإنسان من أجل إنتاج فيتامين د، والهرمونات، وكذلك الأحماض اللازمة لهضم الطعام. ولكن إذا كانت هناك مستويات عالية من الكوليسترول في الدم، يمكن أن يتسبب ذلك في تراكمه داخل الشرايين، مما يؤدي إلى انسداد تدفق الدم في الأوعية الدموية. لذلك، لتجنب الأثر الضار للكوليسترول، من الأفضل تناول دواء الكوليسترول مدى الحياة بعد استشارة الطبيب.
إذا استمر الكوليسترول في التراكم بالشرايين، فقد يتسبب ذلك في أضرار أكبر من مجرد تضيق الأوعية الدموية. حيث يمكن أن تصبح اللويحات في الأوعية غير مستقرة وتتكسر، مما يؤدي إلى نوبة قلبية أو جلطة دماغية. يمكن أن تساعد أدوية الستاتين الأشخاص الذين لا يستطيعون خفض مستويات الكوليسترول لديهم إلى المعدل الطبيعي عن طريق تعديل نظامهم الغذائي وزيادة النشاط البدني.
تحذيرات تناول أدوية الكوليسترول
الحساسية.
خطر التفاعل مع بعض الأطعمة.
تناول الكحول.
وجود مشاكل في الكلى.
أمراض الكبد.
مرض السكري.
الحمل.
الرضاعة.
الأشخاص المسنون.
هناك مجموعة من التحذيرات التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تناول الستاتينات، وهي:
الحساسية: قد يسبب هذا الدواء رد فعل تحسسي شديد، حيث يمكن أن تشمل الأعراض:
تورم في الوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.
صعوبة في التنفس.
صعوبة في البلع.
خطر التفاعل مع بعض الأطعمة: ينبغي تجنب تناول كميات كبيرة من عصير الجريب فروت أثناء تناول الستاتينات، حيث قد يؤدي تناوله إلى تراكم الستاتين في الدم، مما يزيد من خطر تكسير العضلات.
تناول الكحول: إن تناول المشروبات الكحولية قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد الناتجة عن الستاتينات.
وجود مشاكل في الكلى: يمكن أن تزيد مشاكل الكلى من خطر تكسير العضلات أثناء استخدام الستاتينات.
أمراض الكبد: يجب عدم تناول هذا الدواء في حالة وجود أمراض في الكبد، إذ يمكن أن يتسبب في أضرار للكبد.
مرض السكري: قد تؤدي الستاتينات إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، لذا ينبغي مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل متكرر أثناء تناول هذا الدواء.
الحمل: ينبغي عدم استخدام هذه الأدوية إطلاقًا أثناء الحمل، إذ لا توجد بيانات كافية حول سلامتها للنساء الحوامل، كما لا توجد فوائد واضحة من استخدامها خلال الحمل.
الرضاعة: يُفضل عدم تناول الستاتينات أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، ومن الأفضل التواصل مع مقدم الرعاية الصحية لديك لاستبدال هذا الدواء بآخر أكثر ملاءمة.
الأشخاص المسنون: يجب توخي الحذر عند استخدام الستاتينات للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، حيث إنهم أكثر عرضة لخطر تكسير العضلات.
فوائد أخرى لأدوية الكوليسترول
تتميز بخصائص مضادة للالتهابات.
تتمتع بتأثيرات مضادة للفيروسات والبكتيريا.
تساهم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف.
تساعد في تخفيف الرجفان الأذيني بعد جراحة القلب.
أظهرت الأبحاث أن تأثير الستاتينات في خفض الكوليسترول ليس التأثير الوحيد لها، حيث تم اكتشاف عدة فوائد أخرى، وأهمها:
تتميز بخصائص مضادة للالتهابات: يساعد استخدام الستاتينات في خفض مستويات CRP، وهو البروتين المرتبط بالالتهاب الذي يساهم في العديد من الالتهابات في الجسم. وبالتالي، فإن تناول الستاتينات يحد من الأمراض الالتهابية مثل التهاب شرايين القلب التاجية المرتبطة بارتفاع CRP.
تتمتع بتأثيرات مضادة للفيروسات والبكتيريا: وجدت إحدى الدراسات السابقة أن الستاتينات يمكن أن تمنع التصاق فيروس الإيدز بالخلايا المضيفة المحتملة.
تساهم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف: قد يسهم استخدام الستاتينات في خفض ضغط الدم، ولكن بشكل طفيف، مما يجعلها غير قادرة على التنافس مع أدوية ضغط الدم الحالية. حيث أظهرت إحدى الدراسات أن المستخدمين للستاتينات سجلوا انخفاضًا بمعدل 1.9 ميليمتر زئبقي لضغط الدم الانقباضي، و0.9 ميليمتر زئبقي لضغط الدم الانبساطي.
تساعد في تخفيف الرجفان الأذيني بعد جراحة القلب: الرجفان الأذيني هو حالة يحدث فيها نبض القلب بشكل غير منتظم، وغالبًا ما يحدث بعد جراحة القلب، مما قد يؤدي إلى إطالة فترة الإقامة في المستشفى أو حدوث السكتات الدماغية. وقد أثبتت بعض الدراسات أن المرضى الذين تم علاجهم بالستاتينات لمدة أسبوع قبل الجراحة كانوا أقل عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 61%.
بدائل أدوية الكوليسترول
الفايبريتات.
الستاتينات المستخلصة من النباتات.
النياسين.
البوليكوسانول.
خلاصة الأرز الأحمر المخمر.
هناك العديد من الأدوية والبدائل الطبيعية لتقليل الكوليسترول، وأهمها:
الفايبريتات: تُستخدم بشكل أساسي لخفض مستويات الدهون الثلاثية لدى المرضى الذين يعانون من مستويات مرتفعة، والتي قد تسبب التهاب البنكرياس.
الستاتينات المستخلصة من النباتات: هناك أدلة تشير إلى أن الأطعمة التي تحتوي على هذه المواد، مثل الدهون المدعمة بزيت عباد الشمس، يمكن أن تخفض الكوليسترول بنسب ضئيلة من 8% إلى 12%. ومع ذلك، لا توجد أدلة على أنها تقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
النياسين: تشير بعض الأدلة إلى أن النياسين (فيتامين B3)، أو المعروف بحمض النيكوتينيك، يمكن أن يقلل الكوليسترول الضار (LDL) ويرفع الكوليسترول الجيد (HDL). لكن القليل من الأدلة العلمية تشير إلى أنه يخفض خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
البوليكوسانول: هو مادة مستخلصة من شمع قصب السكر. وقد أظهرت الدراسات أن البوليكوسانول يمكن أن يقلل الكوليسترول وله تأثيرات إيجابية على حالات طبية متعددة.
خلاصة الأرز الأحمر المخمر: تُستخرج هذه المواد من تخمير نوع من الخميرة الموجودة في الأرز، وعادةً ما تؤخذ كمكمل. حيث تخفض الكوليسترول LDL بنسبة تتراوح بين 15% إلى 25%، من خلال العمل بطريقة مشابهة لجرعة منخفضة من الستاتين.

0 تعليقات