![]() |
| نقص فيتامين د |
العضو الأكثر تأثراُ عند نقص فيتامين د
العظام هي أكثر ما يتأثر بـ نقص فيتامين د.
نقص فيتامين د : العضو الأكثر تأثراُ عندما ينقص
ومع ذلك، يمكن لفيتامين د أن يساعد على الحفاظ على العظام قوية وصحية، وعلى وكثافة المعادن في العظام، خاصةً مع التقدم في العمر. ولكنه لا يعيد بناء العظم من جديد. وتبين أن فيتامين د له دور في:
زيادة احتمالية حفاظ العظام على قوّتها.
مساعدة النساء على الحفاظ على قوّة العظام بعد سن اليأس.
الحماية من هشاشة العظام.
اكتشاف المزيد
عبارات صباحية
في حين أن فيتامين د لا يؤدي إلى إعادة بناء العظام بالكامل، فإنه من المهم التأكد من أن مستوى فيتامين د في القيم الطبيعية في الجسم. حيث يمكن أن يساعد ذلك في الحفاظ على عظام قوية.
كما أن فيتامين د ضروري لبناء العظام بشكل سليم في مرحلة الطفولة. فالأطفال الذين يتناولون كميات قليلة من فيتامين د في مرحلة الطفولة، هم أكثر عرضة للإصابة بالكساح؛ حيث أن الكساح هو مرض عظمي يحدث عندما لا تنمو الأنسجة العظمية بالشكل السليم. وغالباً ما ينتج عن ذلك عظام رقيقة وهشة وعرضة للكسر.
تكون العظام القوية ضرورية أيضاً لشيخوخة صحيّة، حيث أن هشاشة العظام هو مرض شائع يتسبب في ضعف العظام تدريجياً مع التقدم بالعمر، ويكون ناتج عن فقدان العظام لكثافتها.
تناول فيتامين د، بالإضافة إلى الكالسيوم، يمكن أن يساعد على زيادة كثافة المعادن في العظام، مما يؤدي إلى الحفاظ على قوة العظام، وحمايتها من الكسور، حتى مع التقدم في السن. وبالتالي، فإن نقص هذا الفيتامين سوف يسبب أعراض نقص فيتامين د واضحة.
علامات نقص فيتامين د
الإرهاق والتعب.
الإصابة بالأمراض بشكل متكرر.
ألم وضعف في العضلات.
آلام في الظهر.
تساقط الشعر.
الاكتئاب.
زيادة الوزن.
إن نقص هذا الفيتامين يتظاهر بأعراض رئيسية هي:
الإرهاق والتعب: أظهرت عدة دراسات أن الأشخاص الذين يتناولون مكمّلات فيتامين د قد يشعرون بنشاط أكثر من غيرهم. ولكن؛ من غير الواضح تماماً لماذا قد تؤدي مستويات فيتامين د المنخفضة إلى الشعور بالتعب أو الإرهاق.
الإصابة بالأمراض بشكل متكرر: يقوم فيتامين د بتعزيز وظائف الجهاز المناعي بشكل واضح.
ألم وضعف في العضلات: يعزز فيتامين د وظيفة العضلات، حيث أن انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم قد يؤدي إلى زيادة احتمالية الشعور بأعراض مثل تناقص قوة العضلات، الضمور العضلي، والآلام العضلية.
آلام في الظهر: يمكن أن يؤدي تناقص قوة العضلات إلى زيادة الضغط على عضلات الظهر والرقبة، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى آلام الظهر، وخاصةً آلام أسفل الظهر.
تساقط الشعر: حيث يلعب فيتامين د دوراً هاماً في تنظيم دورة نمو الشعر، بما في ذلك تجديد الشعر. ونتيجةً لذلك، من الممكن أن يؤدي النقص في فيتامين د إلى إبطاء نمو الشعر.
الاكتئاب: قد أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبات الاكتئاب الحادّة.
زيادة الوزن: فالأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة بنسبة 35% للإصابة بنقص فيتامين د مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.
أسباب نقص فيتامين د
عدم الحصول على كميّات كافية من فيتامين د في النظام الغذائي.
عدم التعرّض لأشعة الشمس بشكل كافي.
مشاكل في امتصاص الجسم لفيتامين د.
حالات طبيّة معينة.
العمليات الجراحية بهدف فقدان الوزن.
بعض الأدوية.
وأيضاً هناك عدة عوامل بيولوجية وبيئية مختلفة يمكن أن تزيد من حدّة وخطورة نقص فيتامين د، مثل التقدّم في العمر وكمية صباغ الميلانين في بشرتك.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مجموعة من الحالات الطبية التي يمكن أن تسبب نقص فيتامين د، وتشمل:
التليف الكيسي، مرض كرون، والاضطرابات الهضمية.
السمنة.
أمراض الكلى وأمراض الكبد.
التليّف الكيسي، مرض كرون، والاضطرابات الهضمية: إن هذه الحالات يمكن أن تعيق امتصاص فيتامين د في الأمعاء من بالشكل المطلوب، خاصةً إذا لم يتم علاج الحالة.
السمنة: حيث أن مؤشر كتلة الجسم الذي يزيد عن 30، يكون مرتبط بشكل مباشر بمستويات أقل من فيتامين د. وذلك لأن الخلايا الدهنية تحتجز فيتامين د، وتمنع إطلاقه. وغالباً ما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة إلى تناول جرعات أكبر من مكمّلات فيتامين د للوصول إلى المستويات المطلوبة.
أمراض الكلى وأمراض الكبد: تقلّل هذه الحالات من كمية بعض الإنزيمات التي يحتاجها الجسم لتحويل فيتامين د إلى الشكل الذي يستفيد منه الجسم، كالإنزيم الكبدي 25-هيدروكسيلاز من الكبد، و1-ألفا-هيدروكسيلاز من الكلى. حيث أن نقص أي من هذه الإنزيمات يؤدي إلى مستويات غير كافية من فيتامين د النشط في الجسم.
ومن جهة أخرى، هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب نقص فيتامين د، وهي:
المليّنات.
الستيروئيدات.
الأدوية الخافضة للكولسيترول.
الأدوية المضادة للاختلاج.
ريفامبيسين المضاد للسل.
أورليستات، وهو دواء لتخفيف الوزن
الأطعمة الحاوية على فيتامين د
سمك السلمون.
سمك التروت.
الفطر.
صفار البيض.
التونة المعلّبة.
سمك السردين.
الجبن السويسري.
زيت كبد القُد.
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، وأهمها:
سمك السلمون: وهو مصدر رائع للبروتين، الأحماض الدهنية أوميغا 3، وفيتامين د. حيث يمكن تناول السلمون نيئاً، مخبوزاً، أو محمّراً.
سمك التروت: حيث أن ثلاثة أونصات من هذا السمك المطبوخ توفّر أكثر من 100% من الاحتياج اليومي لفيتامين د. كما أن سمك التروت يحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات، والمعادن والبروتينات.
الفطر: الفطر هو أحد أهم مصادر لفيتامين د، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامينات ب والبوتاسيوم. تختلف مستويات فيتامين د باختلاف أنواع الفطر، مثل الشيتاكي، بورتوبيلو، موريل، وشانتيريل.
صفار البيض: حيث أن فيتامين د يوجد في صفار البيض فقط، كما أن البيض يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وهو مصدر رائع للكولين والدهون الصحية.
التونة المعلّبة: التونة المعلبة هي طريقة سهلة للحصول على فيتامين د، حيث أن عمرها الافتراضي الطويل يجعلها عنصراً رائعاً يُحفظ في المخزن لإضافته إلى الوجبات اليومية.
سمك السردين: فالسردين هو واحد من أكثر المأكولات البحرية غنى بالمواد المغذية، حيث يحتوي على الكثير من البروتين، الفيتامينات، المعادن الأساسية، والأحماض الدهنية أوميغا 3 المضادة للالتهابات. كما أن السردين لا يحوي معادن ثقيلة، وبالتالي هو واحد من أنظف مصادر فيتامين د.
الجبن السويسري: الجبن السويسري هو طريقة أخرى للحصول على فيتامين د، إلى جانب الكالسيوم وفيتامين ك، والتي تعمل معاً للحفاظ على عظام قوية.
زيت كبد القُد: زيت كبد القُد هو واحد من أفضل مصادر فيتامين د، ويعتبر أيضاً مصدراً غنياً بفيتامين أ، والأحماض الدهنية أوميغا 3 المضادة للالتهابات.
الحاجة اليومية من فيتامين د
يمكن أن تتغير احتياجات الجسم لفيتامين د مع التقدّم بالسن. وتبلغ احتياجات الأشخاص لفيتامين د كما يأتي؛ حيث أنه يتم قياس كميّات فيتامين د عادةً بالوحدات الدولية (IU):
يجب أن يحصل الرضّع على ما لا يقل عن 400 وحدة دولية في اليوم حتى السنة الأولى من العمر.
يحتاج الأطفال والبالغون حتى سن ال70 إلى ما لا يقل عن 600 وحدة دولية يومياً.
يحتاج البالغون فوق عمر ال70 إلى ما لا يقل عن 800 وحدة دولية في اليوم.
يجب معرفة أن الجسم لا يمتص دائماً كامل كمية فيتامين د المتناوَلة، فيمكن أن تؤثر بعض العوامل على امتصاصه، كالأدوية، والحالات الصحية، وغيرها.

0 تعليقات